منتدى الأسعاء
نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن  Alasaa11
منتدى الأسعاء
نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن  Alasaa11
منتدى الأسعاء
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


ثقافة ، تراث ، فن ، حضاره ، رياضة ، سياسه
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلتسجيل دخول الأعضاءدخول
 
 

  
نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن  Alasaa40
نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن  Ouusoo10

 

 نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الأسعاء
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
الأسعاء


ذكر
عدد الرسائل : 1199
المزاج : احترام قوانيين المنتدى
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن  Empty
مُساهمةموضوع: نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن    نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن  Icon_minitime1الخميس 18 نوفمبر 2010, 12:43 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الأسعاء" متابعات:
قال الدكتور ياسين سعيد نعمان في لقاء خاص بثته قناة " الجزيرة " أمس بأن الوحدة الاندماجية فشلت ، موضحا : " أننا مرينا بتجربتين في حياتنا تجربة التشطير بالمفهوم الذي قامت عليه سواء ما كان عليه الجنوب 23 دولة مشيخة وتوحد في إطار دولة الجنوب دولة الجمهورية الديمقراطية الشعبية ودولة في الشمال، وعشنا حروب وصراعات فشلت في أن توجد الاستقرار على صعيد اليمن، فشلنا انتقلنا إلي الوحدة.. قمنا بوحدة أوصلتنا إلى حرب 94 فشلت الوحدة الاندماجية.. الآن السؤال: هل العقل اليمني عجز عن أن يوجد تسوية جديدة للبلاد، نحن حاليا في هذه الحالة نبحث عن تسوية جديدة، ونحن نفكر الآن ".

وأجرى الحوار مراسل القناة في اليمن الزميل أحمد الشلفي ، موقع "المصدر أونلاين" أعد الحوار للنشر نصا وعلى النحو التالي :
مشاهدينا الكرام مرحبا بكم إلى هذه الحلقة من برنامج لقاء اليوم، ضيفنا في هذا اللقاء هو الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني.. دكتور مرحبا بك في هذا اللقاء.
أهلا وسهلا.

- تحدثت حول بيان المؤتمر الشعبي الحاكم بشأن بدء الانتخابات على عكس ما كنتم اتفقتم، وأيضا وفشل الحوار كما قال، قلت بأنه حماقة وقلت أما آن لهذه الحماقة أن تنتهي.. أي نوع من هذه الحماقة تقصد؟
الحقيقة الموقف الأخير للمؤتمر الشعبي العام لم يكن مفاجئا لنا نحن تعودنا على مثل هذه المواقف في محطات مختلفة، وكلما اتفقنا على شيء تأتي أجنحة قوى داخل المؤتمر الشعبي العام تبطل ما اتفقنا عليه الحوار منذ البداية واجه صعوبات كثيرة ولذلك كما قلت لم يفاجئنا بهذا الموقف، إنما فوجئنا بجرعة الحماقة الزائدة التي جاءت في البيان وما شابه من مغالطات كثيرة.

- مثل ماذا..؟
البيان في واقع الأمر عندما نصفه بالحماقة إنما ننطلق من التناقض الذي وقع في المؤتمر بين حديثه المستمر معنا في اللقاءات الجانبية عن الصعوبات والأزمات والحاجة الماسة لكل القوى السياسية أن تتعاون في حل مشكلات البلد والأزمات، وبين الموقف العلني الذي يقلب الحقائق، البيان في واقع الأمر قلب الحقائق رأسا على عقب، حمّل المشترك كل المسؤولية فيما يخص صعوبات الحوار، بينما الواقع يقول من حيث المنطق وحتى نظريا أن أي معارضه في العالم تعتمد على النضال السلمي الديمقراطي ليس لديها غير الحوار..

القناة: دعني أقاطعك في هذا الموضوع.. هناك من يحمل المعارضة أيضا هذه المسؤولية يقول بأنكم ذهبتم إلى الحوار بدون ضمانات؟
أنا في تقديري الشخصي لم نذهب بعد إلى الحوار، نحن في مرحلة إعداد للحوار الوطني، الإعداد فيما يعنيه وخاصة اتفاق يوليو الذي تم التوقيع عليه بين اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام أو الإطراف الموقعة على اتفاق فبراير اننا نعد ونحضر لمؤتمر حوار وطني تشارك فيه كافة الأحزاب السياسية والقوى السياسية. نحن الآن في مرحلة الإعداد للتشاور مع بقية القوى السياسية سواء في الداخل أو في الخارج، بدأنا بالتشاور مع منظمات المجتمع المدني وعقدنا لقاء يتيم واحد، بينما مع بقية الأحزاب والقوى السياسية لم نتمكن حتى الآن من انجاز خطوة واحده بسبب العراقيل التي وضعها المؤتمر مثلا لم نستطع أن نلتقي بالحراك في الجنوب..

- لماذا لم تستطيعون أن تلتقوا بالحراك الجنوبي؟
قدمنا قائمة في اللقاء المشترك وشركاءه بينما المؤتمر وقف موقف سلبي بشكل غير معقول من هذا الموضوع..

- كيف؟
لم يوافق، قال إذا أردتم تتحاوروا مع الحراك وسماهم "الخارجين عن القانون" أو مع المعارضة في الخارج فحاوروهم لوحدكم، وإذا استطعتم أن تجلبوهم إلى الحوار فنحن معكم قلنا الموضوع انها لجنة تواصل ولجنة التواصل المشكلة من لجنة المائتين هي المعنية بالتواصل مع كل الاطراف وليس طرف واحد ونظروا للموضوع كما لو كان مقاوله..

- يعني قال إذا دخلتم الحوار مع المعارضة في الخارج ومع الحراك الجنوبي سوف يوقف الحوار؟
لا قال اجلبوهم انتم.. أحضروهم، هذا كان منطق تعسفي..

- لماذا لم تحضروهم إذا ما المانع؟
نحن طلبنا ان نشتغل على قدم وساق بشكل مشترك، لماذا شكلنا لجنة المائتين؟ شكلناها باعتبارها هي المعنية بالتواصل مع كافة الأطراف وليس طرفا واحدا إضافة إلى ذلك قلنا قبل الاتصال مع بقية الأطراف السياسية لابد من تهيئة المناخات السياسية وتهيئة الأجواء وبالتالي لابد ان تتخذ السلطة جملة من الإجراءات الضرورية لتمهيد عملية التشاور واللقاء مع بقية الأطراف السياسية.. مثل ماذا؟ مثل إطلاق بقية المعتقلين السياسيين وقف الحملات العسكرية على الجنوب وقف أعمال العنف في أشياء كثيرة طرحناها باعتبار أنها مقدمات للانتقال إلى التهيئة مع بقية الأطراف..

- لم يطلق المعتقلين السياسيين لم توقف الأحداث في الجنوب الأمنية ولم يحقق أي شيء من مطالبكم هذه، ومع ذلك فانتم مستمرون في الحوار وأيضا دخلتم الاتفاق في 17يوليو وانتم تعرفون ذلك؟
لا، أولا لعلّي أُفرق بين شيئين في اتفاق يوليو ليس حوارا، اتفاق يوليو هو إعداد للحوار الوطني وتشكيل لجنة المائتين، ولجنة المائتين لا تتحاور ولكنها تستكمل بقية الإجراءات للارتقاء إلى الحوار الوطني والحوار الوطني لن يتم إلا ببقية الأطراف السياسية نحن لم نبدأ الحوار بعد نحن لا زلنا في مرحلة التهيئة للحوار الوطني، ولذلك طالبنا بعد تشكيل المائتين ان تتحمل مسؤوليتها في استكمال إطلاق سراح المعتقلين، وهذه مهمة الدولة وليست مهمة المعارضة، في وقف أعمال العنف في تهيئة مناخات سياسية مناسبة للانتقال إلى عملية الحوار وحتى نستطيع ان نتشاور مع بقية الأطراف السياسية للانتقال لعملية الحوار..

- هناك من يسأل كيف تذهب المعارضة إلى عقد اتفاق برعاية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وفي القصر الرئاسي الجمهوري وفي اليوم الثالث والثلاثين لتوليها السلطة يقولون بان المعارضة أخطأت؟
أولا هذه أعتقد هي خطوات شكلية أو يمكن الجانب الشكلي في الموضوع، المثل اللبناني يقول: "أكل العنب وليس قتل الناطور"، إذا أردت ان تذهب بقضيتك وأنت تحمل قضية عادلة، فلتذهب إلى آخر الدنيا.. المشكلة متى وأين وقع الاتفاق ولا توجد مشكلة في هذا الجانب في تقديري، في هذا الجانب نحن انطلقنا ولازلنا ننطلق من هذا البلد الذي عانى من العنف عليه اليوم أن ينتقل إلى مربع جديد مربع الحوار الوطني والتفاهم والتعايش...

- مع طرف أقوى؟
شوف، لا يوجد في الحياة السياسية طرف قوي وطرف ضعيف، يوجد في الحياة السياسية قضايا قضية قوية وقضية ضعيفة نحن طالما أنا اعتقد أننا نحمل قضية قوية فليكن الطرف الذي أمامنا مهما كان يكون قوي يكون ضعيف، ومثل ما قلت في الحياة السياسية لا يوجد قوي ولا يوجد ضعيف، إنما يوجد طرف لديه أوراق أكثر من الطرف الآخر والسلطة دائما في مختلف بلدان العالم توجد لديها الأوراق الأكثر من المعارضة بحيث أنها تتحمل المسؤولية في حالة النجاح أو الفشل ولذلك من يوجه اليوم في الحوار الوطني لأن السلطة تمتلك أوراق اكبر وتمتلك خيارات أوسع وهي تتحمل المسؤولية الأكبر في إفشال الحوار أو في إيصال ما وصلنا إليه..

- لكن من الواضح كما يقول بعض المراقبين بأنه ليس لديكم لا نفوذ يعني داخلي ولا نفوذ خارجي أيضا حتى في علاقاتكم الدولية والأوروبية والغربية لإجبار الحكومة اليمنية على القبول بكم كطرف قوى أيضا؟
لا ادري ما هو المقصود بالنفوذ ولكن كما قلت لدينا قضية عادلة..

- اقصد بالنفوذ العلاقات الأوروبية مثلا انتم مثلا لم تستدعوا في قضية العلاقة بين الحوثي الاتفاق بين الحوثي وقطر، لم يؤخذ رأيكم ولم تكونوا حاضرين أيضا في مؤتمر أصدقاء اليمن لم تكونوا موجودين في هذه القضايا؟
وهل في هذا عيب على المعارضة؟، العيب على الأطراف الأخرى كان اعتقد ولكن مع ذلك نحن حاضرين وحاضرين بقوة فيما يخص المعادلة السياسية الوطنية الداخلية ونعتز بهذا الحضور أما كوننا لم نكن حاضرين مثلا في معادلة الحرب بين طرفين الدولة والحوثيين فنحن كنا حاضرين بموقف سياسي قوى وهو رفض الحرب وإدانة حل المشاكل بالحروب، فيما يخص العلاقات الدولية نحن كنا ولا زلنا طرف أيضا بغض النظر شاركنا أو لم نشارك، ولكن اعتقد وجودنا السياسي هو الذي يهيئ الظروف، لأن مثلا.. يتم المؤتمر الأول للمانحين في لندن في عام 2006م والذي خرجت من خلاله الدولة والسلطة بعد ذلك لتتحدث عن الانتصار على المعارضة بينما الواقع أننا كطرف سياسي في العملية الديمقراطية نحن الذين هيئنا لهذه السلطة أن تصبح مقبولة دوليا ثم تنقلب علينا بعد ذلك بالإجراءات التعسفية التي مارستها ضد المعارضة..

- أعود بك مرة أخرى إلى بيان المؤتمر الشعبي الحاكم وهم الآن يجهزون الانتخابات رغما عن انف المعارضة كما يقولون، سوف ندخل الانتخابات بغض النظر عن كل الاتفاقيات التي جرت، أريد موقفكم بدون تحذير سياسي أريد الموقف الرئيسي الآن للمعارضة والنهائي حول هذا الموقف سيدخل الحزب الحاكم هذه الانتخابات بدونكم منفردا؟
الموضوع أن يدخل الحزب الحاكم الانتخابات أو لا يدخل الحزب الحاكم لا يوجد لديه صك إلا هي ولا صك من أي نوع كان أن يمتلك هذه الدولة ويتصرف على مزاجه ولذلك نحن منذ انتخابات 2006م تحدثنا عن أهمية انتخابات حرة ونزيهة تجنب هذا البلد الانزلاق نحو متاهات وأزمات كالتي نعيشها اليوم، ناور المؤتمر الشعبي العام بذلك من2006م وحتى اليوم بما في ذلك حتى عندما وقعنا اتفاق فبراير 2009م كنا نطرح أهمية أن تشترك كل القوى السياسية في معالجة أوضاع هذا البلاد من الأزمات التي أنتجتها سياسيات المؤتمر الشعبي العام وقياداته، وقلنا انه لا يمكن ان تتم انتخابات تتحرر فيها إرادة الناخب والإدارة الشعبية إلا بإصلاحات سياسية تطال النظام السياسي وتعيد بناء المنظومة السياسية بشكل متكامل وحل الإشكالات التي نشأت بسبب هذه السياسيات. الإشكالات في الجنوب الوضع في الجنوب.. نحن لا يوجد بيننا موقف نهائي نحن لازلنا نتمسك بالحوار الوطني باعتباره المخرج من أزمات البلاد..

- تريدون الدخول في الانتخابات أم لا؟
المسألة لا تؤخذ بهذا السؤال، وليمضي المؤتمر الشعبي في الانتخابات سأقول انه سيمضي في حماقته لذلك لنرد بعد ذلك ما هو موقف المعارضة من هذا لكن نحن نرى ولا زلنا نرى ان هناك اتفاق تم التوقيع عليه أو عفوا تم التوفيق عليه فيما يخص الحوار الوطني وهناك اتفاق سميناه "خارطة الطريق" لتظل هيئة رئاسة لجنة المائتين هذا الاتفاق الذي لم يجف حبره بعد، والذي يقول انه علينا أولا أن نتجه نحو الإصلاحات السياسية والإصلاحات الانتخابية ثم بعد ذلك نبدأ في حل إشكالية الانتخابات..

- تقصد اتفاق عشرين عشرة أم..؟
ثمانية وعشرين عشرة، وهذا الاتفاق الذي وزع علينا بالصيغة النهائية التي قدرت من خلال أخوة ممثلي المؤتمر في الاجتماع الذي عقد في بيت نائب الرئيس أمين عام المؤتمر الشعبي العام، هذا الاتفاق يقول أولا: التأكيد على أن الحوار الوطني الشامل والمؤدي إلى تنفيذ البند أولا من اتفاق فبراير 2009م والذي ينص على إجراء تعديلات دستورية تؤدي إلى تطوير النظام السياسي والنظام الانتخابي بما في ذلك القائمة النسبة هو المدخل السليم لإخراج البلاد من أزماتها القائمة.. ثانياً: التأكيد على أن إجراءات الاستفتاء على الإصلاحات السياسية والتعزيزات الدستورية أولا بعد ذلك يبدأ التحضير لإجراء الانتخابات النيابية بما في ذلك القائمة النسبة.. ثالثاً: من اجل الوصول إلى ما سبق نقترح الإطار التالي يقوم الحوار الوطني الشامل بإقرار الإصلاحات المؤدية إلى تطوير النظام السياسي والنظام الانتخابي بما في ذلك القائمة النسبة في موعد أقصاه نهاية العام الحالي ويتم الاتفاق بعد ذلك على آلية تنفيذ ما يقره مؤتمر الحوار الوطني سواء كانت حكومات وحدة وطنية أو غيره، (ب): تحدد المهام التالية: إدخال قانون الانتخابات إلى مجلس النواب بعد الاستفتاء على الإصلاحات الدستورية والقانونية..

- تقصدون استفتاء شعبي على الإصلاحات؟
نعم الإصلاحات باستفتاء شعبي..

- هل حددتم موعداً معيناً؟
حددنا أولا ان يكون نهاية 2010م استكمال الحوار الوطني بعد استكمال النقاشات مع بقية الأحزاب والقوى السياسية، ثم بعد ذلك نضع الجدول الزمني للاستفتاء على الإصلاحات بعد النقاشات وإقرارها من قبل المؤتمر للحوار الوطني، هذه قضايا اتفقنا عليها ثم نفاجئ بعد ذلك بهذا الموقف الذي أعلنه المؤتمر الشعبي العام في بيانه والذي نعتقد انه يتناقض كله مع إدراكنا كلنا نحن والمؤتمر الشعبي العام بحقيقة الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد..

- لماذا لم تنزلوا إلى الشارع مثلا ليقول بعض الناس الحسم مثل هذه القضايا؟
حاليا هي المعارضة موجودة في الشارع.. لكن هذا أيضا سؤال مهم وأنا اعتقد انه من الموضوعات التي دائما تطرح أمام المعارضة السياسية وهو الانتقال إلى التعبيرات السلمية لان النضال السلمي الديمقراطي هو أيضا يعني له تعبيرات مختلفة..

- تعتقد بأنكم تأخرتم في النزول إلى الشارع؟
نعم اعتقد ذلك..
- ستنزلون؟
هذا موضوع متروك إلى الظروف..
- دعنا ننتقل إلى يعني قضية الجنوب، أنت طبعا أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني.. الحزب القادم من الجنوب، بالطبع لن أسألك ما هي الحلول المفترضة لقضية الجنوب فقد تحدث عنها كثير من الناس، ولكن هل قدمتم انتم أو تحدثتم مع السلطة أو مع الحكومة اليمنية حول حلول معينة لهذا الأمر لا أتحدث عن حلول اقتصادية أتحدث عن حلول سياسية حلول مطلبية حلول تتعلق بالفدرالية؟
تحدثنا كثيرا من 1994م ونحن نتحدث ولكن لا حياة لمن تنادي حتى بدأ الشارع في الجنوب يتحدث عن قضيته ونحن في الحزب الاشتراكي باركنا الحراك السلمي وقلنا ان هؤلاء الذين عاشوا هذا الغبن السياسي والاجتماعي خلال 14 سنة من حقهم ان يعبروا على الموقف الذي يروى انه مناسب للانتصار لقضيتهم..

- (مقاطعاً) حتى ولو فك الارتباط؟
لحظة.. قبل الموقف السياسي، وكنا إلى جانب الحراك السلمي في الجنوب ولا زلنا إلى جانب الحراك السلمي بالجنوب باعتبار أن هناك قضية عادلة لابد أن يتم التعاطي معها أيضا بشكل عادل.

أيش الذي حدث خلال الأيام الماضية؟ بدلا ان يتم التعاطي مع هذه القضية لبرنامج سياسي ومشروع سياسي حقيقي يحل إشكالية الدولة المركزية التي ظلت الإشكالية الرئيسية في خلق هذا الوضع وأيضا وما ان تظنون حروب غير عادلة ونتائج غير عادلة كانت النتيجة ان تم التعاطي معهم أيضا بالعنف هذا الوضع وهذا التعالي على قضية الجنوب بدءا إلى تصاعد الاحتقانات داخل الجنوب ربما وجود من التقط هذه الاحتقانات، هنا تطرف أنتجته السلطة لتتعاطي مع قضية الجنوب أدت أو قادت إلى ان يلتقط هذا الاحتقان رؤى مختلفة وكل قوى لها رؤى في الحل. لكن نحن في الحزب الاشتراكي لنا رؤيتنا في الحراك..

- ما هي رؤيتكم؟
رؤيتنا أن الحل الحقيقي لحل المشكلة في الجنوب ناقشنا في إطار اللقاء المشرك في إطار اللجنة التحضيرية وربما يقال أنا أتميز بموقف يعني مختلف نسبيا لكن هذا المختلف نسبيا هو أيضا موجود في وثيقة الإنقاذ، نحن في وثيقة الإنقاذ تحدثنا عن ثلاث خيارات لبناء الدولة اللامركزية على اعتبار أنها تتحدث عن اللامركزية سياسية وليس لا مركزية إدارية، بمعنى: هناك وثيقة العهد الاتفاق كما قالت الوثيقة هناك الحكم المحلي كامل الصلاحيات وهناك الفدرالي أو الحكم الذاتي، نحن مع الحكومة مع الدولة الاتحادية بمعنى الدولة الاتحادية التي تحقق لليمن الاستقرار وتضع سواء الجنوب أو الشمال أو اليمن بشكل عام كقطبين معادلة في إطار الوحدة الوطنية..

- يقول الحراك الجنوبي فشل النظام لتحقيق هذه الدولة الاتحادية؟
أنا لا أجادل الحراك ولا أجادل.. أنا أتكلم عن مشروعي، هنا الحوار المطلوب مع كل القوى السياسية هو سيحسن الخيار المناسب وبالتالي المطلوب الآن الحوار على مختلف البدائل والخيارات التي من شأنها أن تعالج وضع البلاد بشكل عام، وبالتالي طالما أن هناك جسم حقيقي في الوطن الذي هو الجنوب الذي يتحرك لحل مشكلته علينا أيضا بالمقابل ان ننشئ أكثر من جسم حي في هذا البلد..

- تشبع فكرة الفدرالية مثلا؟
أنا شخصيا مع دولة اتحادية والحزب الاشتراكي يقول مع دولة اتحادية، والمنظور السياسي قائم على التالي أننا مرينا بتجربتين في حياتنا تجربة التشطير بالمفهوم الذي قامت عليه سواء ما كان عليه الجنوب 23 دولة مشيخة وتوحد في إطار دولة الجنوب دولة الجمهورية الديمقراطية الشعبية ودولة في الشمال، وعشنا حروب وصراعات فشلت في أن توجد الاستقرار على صعيد اليمن، فشلنا انتقلنا إلي الوحدة.. قمنا بوحدة أوصلتنا إلى حرب 94 فشلت الوحدة الاندماجية.. الآن السؤال: هل العقل اليمني عجز عن أن يوجد تسوية جديدة للبلاد، نحن حاليا في هذه الحالة نبحث عن تسوية جديدة، ونحن نفكر الآن..

- هل تعتقد بمن يطرح معادلة رئيسا للجنوب هي معادلة جيدة في هذه اللحظة؟
ربما يكون اجتهاد لكن أنا اعتقد أن الحل لا يكمن في أننا نقول رئيس من الجنوب أو من الشمال، الحل يكمن في إنتاج دولة لا مركزية، يجد كل أبناء اليمن أنفسهم حاضرين فيها متساويين بعدالة فيها، وبعدين يأتي رئيس من المهرة أو من الحديدة أو من صعدة أو من عدن أو من صنعاء أومن أي مكان ليس لدينا مشكلة، المهم أن توجد هذه الدولة اللامركزية التي يتمثل فيها بمصالح مشتركة كل أبناء اليمن، أما أن تبقى المركزية التي توجد مصالح لفئة معينة من الناس وبقية أنحاء اليمن تعيش على أطراف هذا المركز أنا اعتقد أن هذه قضية غير عادلة ووضع غير عادل وبالتالي علينا ان نتجه إلى تصحيح هذا الوضع غير العادل..

- يتحدث البعض سواء في السياسيين في الداخل أو في الخارج بعني بدلا من مطالب فك الارتباط والانفصال عليكم أن تغيروا النظام السياسي؟
لا يوجد نظام سياسي مقدس في العالم لا يتغير، النظام السياسي ينشئ وفقا لحاجات أي بلد، إذا حاجة البلد تجاوزت هذا النظام السياسي أو ذاك فليتغير، ما الذي يمنع؟ الثابت هو "الشعب والبلد والدولة" والمتغير هو النظام السياسي، هذه معادلة تاريخية وسياسية لا يرقى إليها الشك، ولذلك عندما نتحدث نحن عن الثابت والمتغير أو الثابت والمتحول في حياتنا فالشعب هو الثابت، هو صاحب المصالح، ويكون مصدر السلطة، هو الذي تنشئ لديه الحاجة في التغيير إذا نشأت الحاجة في التغيير لأي شعب من الشعوب فليمارس هذا الحق وفقا لحاجته نحن الآن نريد أن نمارس هذا الحق أو إذا أراد الشعب أن يمارسه فليمارسه بالوسائل السلمية والديمقراطية..

- هل تتوقع أن تفرز المرحلة الأخيرة أشياء مثل عودة المعارضة الجنوبية في الخارج مثل الرئيس علي ناصر محمد، حيدر العطاس، علي سالم البيض.. هل تتوقعان تفرز مثل هذه المرحلة هذه النتيجة؟
أنا شخصيا أقول "ياريت"، أتمنى (...) هذه القيادات التي لها وزنها التاريخي ولها وزنها السياسي وبالتأكيد وجودها سيكون له أيضا تأثير في إنتاج معادلة سياسية لصالح البلاد، لكن في الأخير هذا الموضوع يعود لتقديرات أصحاب الشأن، ثم أقول لك شيء واحد أيضا.. خطاب السلطة لا يقدم الدليل الكافي على إعطاء ضمانات لعودة الناس ولذلك طالبنا أكثر من مرة في التهيئة السياسية، وطالبنا بخطاب سياسي مختلف وطالبنا بإيجاد مناخات سياسية مناسبة للجميع حتى يشعر الجميع بالاهتمام وأننا فعلا جادين في فكرة الحوار..

- شكرا جزيلا دكتور على إتاحة هذه الفرصة لهذا اللقاء، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على استماعكم لهذا اللقاء الذي كان حلقة من برنامج لقاء اليوم، وكانت مع الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني.. أستودعكم الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alasaa.yoo7.com
ابوعائشه
أسعائي جديد
أسعائي  جديد



ذكر
عدد الرسائل : 32
المزاج : احترام قوانين المنتدى
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن  Empty
مُساهمةموضوع: رد: نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن    نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن  Icon_minitime1الجمعة 26 نوفمبر 2010, 9:42 am

الأسعاء كتب:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الأسعاء" متابعات:
قال الدكتور ياسين سعيد نعمان في لقاء خاص بثته قناة " الجزيرة " أمس بأن الوحدة الاندماجية فشلت ، موضحا : " أننا مرينا بتجربتين في حياتنا تجربة التشطير بالمفهوم الذي قامت عليه سواء ما كان عليه الجنوب 23 دولة مشيخة وتوحد في إطار دولة الجنوب دولة الجمهورية الديمقراطية الشعبية ودولة في الشمال، وعشنا حروب وصراعات فشلت في أن توجد الاستقرار على صعيد اليمن، فشلنا انتقلنا إلي الوحدة.. قمنا بوحدة أوصلتنا إلى حرب 94 فشلت الوحدة الاندماجية.. الآن السؤال: هل العقل اليمني عجز عن أن يوجد تسوية جديدة للبلاد، نحن حاليا في هذه الحالة نبحث عن تسوية جديدة، ونحن نفكر الآن ".

وأجرى الحوار مراسل القناة في اليمن الزميل أحمد الشلفي ، موقع "المصدر أونلاين" أعد الحوار للنشر نصا وعلى النحو التالي :
مشاهدينا الكرام مرحبا بكم إلى هذه الحلقة من برنامج لقاء اليوم، ضيفنا في هذا اللقاء هو الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني.. دكتور مرحبا بك في هذا اللقاء.
أهلا وسهلا.

- تحدثت حول بيان المؤتمر الشعبي الحاكم بشأن بدء الانتخابات على عكس ما كنتم اتفقتم، وأيضا وفشل الحوار كما قال، قلت بأنه حماقة وقلت أما آن لهذه الحماقة أن تنتهي.. أي نوع من هذه الحماقة تقصد؟
الحقيقة الموقف الأخير للمؤتمر الشعبي العام لم يكن مفاجئا لنا نحن تعودنا على مثل هذه المواقف في محطات مختلفة، وكلما اتفقنا على شيء تأتي أجنحة قوى داخل المؤتمر الشعبي العام تبطل ما اتفقنا عليه الحوار منذ البداية واجه صعوبات كثيرة ولذلك كما قلت لم يفاجئنا بهذا الموقف، إنما فوجئنا بجرعة الحماقة الزائدة التي جاءت في البيان وما شابه من مغالطات كثيرة.

- مثل ماذا..؟
البيان في واقع الأمر عندما نصفه بالحماقة إنما ننطلق من التناقض الذي وقع في المؤتمر بين حديثه المستمر معنا في اللقاءات الجانبية عن الصعوبات والأزمات والحاجة الماسة لكل القوى السياسية أن تتعاون في حل مشكلات البلد والأزمات، وبين الموقف العلني الذي يقلب الحقائق، البيان في واقع الأمر قلب الحقائق رأسا على عقب، حمّل المشترك كل المسؤولية فيما يخص صعوبات الحوار، بينما الواقع يقول من حيث المنطق وحتى نظريا أن أي معارضه في العالم تعتمد على النضال السلمي الديمقراطي ليس لديها غير الحوار..

القناة: دعني أقاطعك في هذا الموضوع.. هناك من يحمل المعارضة أيضا هذه المسؤولية يقول بأنكم ذهبتم إلى الحوار بدون ضمانات؟
أنا في تقديري الشخصي لم نذهب بعد إلى الحوار، نحن في مرحلة إعداد للحوار الوطني، الإعداد فيما يعنيه وخاصة اتفاق يوليو الذي تم التوقيع عليه بين اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام أو الإطراف الموقعة على اتفاق فبراير اننا نعد ونحضر لمؤتمر حوار وطني تشارك فيه كافة الأحزاب السياسية والقوى السياسية. نحن الآن في مرحلة الإعداد للتشاور مع بقية القوى السياسية سواء في الداخل أو في الخارج، بدأنا بالتشاور مع منظمات المجتمع المدني وعقدنا لقاء يتيم واحد، بينما مع بقية الأحزاب والقوى السياسية لم نتمكن حتى الآن من انجاز خطوة واحده بسبب العراقيل التي وضعها المؤتمر مثلا لم نستطع أن نلتقي بالحراك في الجنوب..

- لماذا لم تستطيعون أن تلتقوا بالحراك الجنوبي؟
قدمنا قائمة في اللقاء المشترك وشركاءه بينما المؤتمر وقف موقف سلبي بشكل غير معقول من هذا الموضوع..

- كيف؟
لم يوافق، قال إذا أردتم تتحاوروا مع الحراك وسماهم "الخارجين عن القانون" أو مع المعارضة في الخارج فحاوروهم لوحدكم، وإذا استطعتم أن تجلبوهم إلى الحوار فنحن معكم قلنا الموضوع انها لجنة تواصل ولجنة التواصل المشكلة من لجنة المائتين هي المعنية بالتواصل مع كل الاطراف وليس طرف واحد ونظروا للموضوع كما لو كان مقاوله..

- يعني قال إذا دخلتم الحوار مع المعارضة في الخارج ومع الحراك الجنوبي سوف يوقف الحوار؟
لا قال اجلبوهم انتم.. أحضروهم، هذا كان منطق تعسفي..

- لماذا لم تحضروهم إذا ما المانع؟
نحن طلبنا ان نشتغل على قدم وساق بشكل مشترك، لماذا شكلنا لجنة المائتين؟ شكلناها باعتبارها هي المعنية بالتواصل مع كافة الأطراف وليس طرفا واحدا إضافة إلى ذلك قلنا قبل الاتصال مع بقية الأطراف السياسية لابد من تهيئة المناخات السياسية وتهيئة الأجواء وبالتالي لابد ان تتخذ السلطة جملة من الإجراءات الضرورية لتمهيد عملية التشاور واللقاء مع بقية الأطراف السياسية.. مثل ماذا؟ مثل إطلاق بقية المعتقلين السياسيين وقف الحملات العسكرية على الجنوب وقف أعمال العنف في أشياء كثيرة طرحناها باعتبار أنها مقدمات للانتقال إلى التهيئة مع بقية الأطراف..

- لم يطلق المعتقلين السياسيين لم توقف الأحداث في الجنوب الأمنية ولم يحقق أي شيء من مطالبكم هذه، ومع ذلك فانتم مستمرون في الحوار وأيضا دخلتم الاتفاق في 17يوليو وانتم تعرفون ذلك؟
لا، أولا لعلّي أُفرق بين شيئين في اتفاق يوليو ليس حوارا، اتفاق يوليو هو إعداد للحوار الوطني وتشكيل لجنة المائتين، ولجنة المائتين لا تتحاور ولكنها تستكمل بقية الإجراءات للارتقاء إلى الحوار الوطني والحوار الوطني لن يتم إلا ببقية الأطراف السياسية نحن لم نبدأ الحوار بعد نحن لا زلنا في مرحلة التهيئة للحوار الوطني، ولذلك طالبنا بعد تشكيل المائتين ان تتحمل مسؤوليتها في استكمال إطلاق سراح المعتقلين، وهذه مهمة الدولة وليست مهمة المعارضة، في وقف أعمال العنف في تهيئة مناخات سياسية مناسبة للانتقال إلى عملية الحوار وحتى نستطيع ان نتشاور مع بقية الأطراف السياسية للانتقال لعملية الحوار..

- هناك من يسأل كيف تذهب المعارضة إلى عقد اتفاق برعاية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وفي القصر الرئاسي الجمهوري وفي اليوم الثالث والثلاثين لتوليها السلطة يقولون بان المعارضة أخطأت؟
أولا هذه أعتقد هي خطوات شكلية أو يمكن الجانب الشكلي في الموضوع، المثل اللبناني يقول: "أكل العنب وليس قتل الناطور"، إذا أردت ان تذهب بقضيتك وأنت تحمل قضية عادلة، فلتذهب إلى آخر الدنيا.. المشكلة متى وأين وقع الاتفاق ولا توجد مشكلة في هذا الجانب في تقديري، في هذا الجانب نحن انطلقنا ولازلنا ننطلق من هذا البلد الذي عانى من العنف عليه اليوم أن ينتقل إلى مربع جديد مربع الحوار الوطني والتفاهم والتعايش...

- مع طرف أقوى؟
شوف، لا يوجد في الحياة السياسية طرف قوي وطرف ضعيف، يوجد في الحياة السياسية قضايا قضية قوية وقضية ضعيفة نحن طالما أنا اعتقد أننا نحمل قضية قوية فليكن الطرف الذي أمامنا مهما كان يكون قوي يكون ضعيف، ومثل ما قلت في الحياة السياسية لا يوجد قوي ولا يوجد ضعيف، إنما يوجد طرف لديه أوراق أكثر من الطرف الآخر والسلطة دائما في مختلف بلدان العالم توجد لديها الأوراق الأكثر من المعارضة بحيث أنها تتحمل المسؤولية في حالة النجاح أو الفشل ولذلك من يوجه اليوم في الحوار الوطني لأن السلطة تمتلك أوراق اكبر وتمتلك خيارات أوسع وهي تتحمل المسؤولية الأكبر في إفشال الحوار أو في إيصال ما وصلنا إليه..

- لكن من الواضح كما يقول بعض المراقبين بأنه ليس لديكم لا نفوذ يعني داخلي ولا نفوذ خارجي أيضا حتى في علاقاتكم الدولية والأوروبية والغربية لإجبار الحكومة اليمنية على القبول بكم كطرف قوى أيضا؟
لا ادري ما هو المقصود بالنفوذ ولكن كما قلت لدينا قضية عادلة..

- اقصد بالنفوذ العلاقات الأوروبية مثلا انتم مثلا لم تستدعوا في قضية العلاقة بين الحوثي الاتفاق بين الحوثي وقطر، لم يؤخذ رأيكم ولم تكونوا حاضرين أيضا في مؤتمر أصدقاء اليمن لم تكونوا موجودين في هذه القضايا؟
وهل في هذا عيب على المعارضة؟، العيب على الأطراف الأخرى كان اعتقد ولكن مع ذلك نحن حاضرين وحاضرين بقوة فيما يخص المعادلة السياسية الوطنية الداخلية ونعتز بهذا الحضور أما كوننا لم نكن حاضرين مثلا في معادلة الحرب بين طرفين الدولة والحوثيين فنحن كنا حاضرين بموقف سياسي قوى وهو رفض الحرب وإدانة حل المشاكل بالحروب، فيما يخص العلاقات الدولية نحن كنا ولا زلنا طرف أيضا بغض النظر شاركنا أو لم نشارك، ولكن اعتقد وجودنا السياسي هو الذي يهيئ الظروف، لأن مثلا.. يتم المؤتمر الأول للمانحين في لندن في عام 2006م والذي خرجت من خلاله الدولة والسلطة بعد ذلك لتتحدث عن الانتصار على المعارضة بينما الواقع أننا كطرف سياسي في العملية الديمقراطية نحن الذين هيئنا لهذه السلطة أن تصبح مقبولة دوليا ثم تنقلب علينا بعد ذلك بالإجراءات التعسفية التي مارستها ضد المعارضة..

- أعود بك مرة أخرى إلى بيان المؤتمر الشعبي الحاكم وهم الآن يجهزون الانتخابات رغما عن انف المعارضة كما يقولون، سوف ندخل الانتخابات بغض النظر عن كل الاتفاقيات التي جرت، أريد موقفكم بدون تحذير سياسي أريد الموقف الرئيسي الآن للمعارضة والنهائي حول هذا الموقف سيدخل الحزب الحاكم هذه الانتخابات بدونكم منفردا؟
الموضوع أن يدخل الحزب الحاكم الانتخابات أو لا يدخل الحزب الحاكم لا يوجد لديه صك إلا هي ولا صك من أي نوع كان أن يمتلك هذه الدولة ويتصرف على مزاجه ولذلك نحن منذ انتخابات 2006م تحدثنا عن أهمية انتخابات حرة ونزيهة تجنب هذا البلد الانزلاق نحو متاهات وأزمات كالتي نعيشها اليوم، ناور المؤتمر الشعبي العام بذلك من2006م وحتى اليوم بما في ذلك حتى عندما وقعنا اتفاق فبراير 2009م كنا نطرح أهمية أن تشترك كل القوى السياسية في معالجة أوضاع هذا البلاد من الأزمات التي أنتجتها سياسيات المؤتمر الشعبي العام وقياداته، وقلنا انه لا يمكن ان تتم انتخابات تتحرر فيها إرادة الناخب والإدارة الشعبية إلا بإصلاحات سياسية تطال النظام السياسي وتعيد بناء المنظومة السياسية بشكل متكامل وحل الإشكالات التي نشأت بسبب هذه السياسيات. الإشكالات في الجنوب الوضع في الجنوب.. نحن لا يوجد بيننا موقف نهائي نحن لازلنا نتمسك بالحوار الوطني باعتباره المخرج من أزمات البلاد..

- تريدون الدخول في الانتخابات أم لا؟
المسألة لا تؤخذ بهذا السؤال، وليمضي المؤتمر الشعبي في الانتخابات سأقول انه سيمضي في حماقته لذلك لنرد بعد ذلك ما هو موقف المعارضة من هذا لكن نحن نرى ولا زلنا نرى ان هناك اتفاق تم التوقيع عليه أو عفوا تم التوفيق عليه فيما يخص الحوار الوطني وهناك اتفاق سميناه "خارطة الطريق" لتظل هيئة رئاسة لجنة المائتين هذا الاتفاق الذي لم يجف حبره بعد، والذي يقول انه علينا أولا أن نتجه نحو الإصلاحات السياسية والإصلاحات الانتخابية ثم بعد ذلك نبدأ في حل إشكالية الانتخابات..

- تقصد اتفاق عشرين عشرة أم..؟
ثمانية وعشرين عشرة، وهذا الاتفاق الذي وزع علينا بالصيغة النهائية التي قدرت من خلال أخوة ممثلي المؤتمر في الاجتماع الذي عقد في بيت نائب الرئيس أمين عام المؤتمر الشعبي العام، هذا الاتفاق يقول أولا: التأكيد على أن الحوار الوطني الشامل والمؤدي إلى تنفيذ البند أولا من اتفاق فبراير 2009م والذي ينص على إجراء تعديلات دستورية تؤدي إلى تطوير النظام السياسي والنظام الانتخابي بما في ذلك القائمة النسبة هو المدخل السليم لإخراج البلاد من أزماتها القائمة.. ثانياً: التأكيد على أن إجراءات الاستفتاء على الإصلاحات السياسية والتعزيزات الدستورية أولا بعد ذلك يبدأ التحضير لإجراء الانتخابات النيابية بما في ذلك القائمة النسبة.. ثالثاً: من اجل الوصول إلى ما سبق نقترح الإطار التالي يقوم الحوار الوطني الشامل بإقرار الإصلاحات المؤدية إلى تطوير النظام السياسي والنظام الانتخابي بما في ذلك القائمة النسبة في موعد أقصاه نهاية العام الحالي ويتم الاتفاق بعد ذلك على آلية تنفيذ ما يقره مؤتمر الحوار الوطني سواء كانت حكومات وحدة وطنية أو غيره، (ب): تحدد المهام التالية: إدخال قانون الانتخابات إلى مجلس النواب بعد الاستفتاء على الإصلاحات الدستورية والقانونية..

- تقصدون استفتاء شعبي على الإصلاحات؟
نعم الإصلاحات باستفتاء شعبي..

- هل حددتم موعداً معيناً؟
حددنا أولا ان يكون نهاية 2010م استكمال الحوار الوطني بعد استكمال النقاشات مع بقية الأحزاب والقوى السياسية، ثم بعد ذلك نضع الجدول الزمني للاستفتاء على الإصلاحات بعد النقاشات وإقرارها من قبل المؤتمر للحوار الوطني، هذه قضايا اتفقنا عليها ثم نفاجئ بعد ذلك بهذا الموقف الذي أعلنه المؤتمر الشعبي العام في بيانه والذي نعتقد انه يتناقض كله مع إدراكنا كلنا نحن والمؤتمر الشعبي العام بحقيقة الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد..

- لماذا لم تنزلوا إلى الشارع مثلا ليقول بعض الناس الحسم مثل هذه القضايا؟
حاليا هي المعارضة موجودة في الشارع.. لكن هذا أيضا سؤال مهم وأنا اعتقد انه من الموضوعات التي دائما تطرح أمام المعارضة السياسية وهو الانتقال إلى التعبيرات السلمية لان النضال السلمي الديمقراطي هو أيضا يعني له تعبيرات مختلفة..

- تعتقد بأنكم تأخرتم في النزول إلى الشارع؟
نعم اعتقد ذلك..
- ستنزلون؟
هذا موضوع متروك إلى الظروف..
- دعنا ننتقل إلى يعني قضية الجنوب، أنت طبعا أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني.. الحزب القادم من الجنوب، بالطبع لن أسألك ما هي الحلول المفترضة لقضية الجنوب فقد تحدث عنها كثير من الناس، ولكن هل قدمتم انتم أو تحدثتم مع السلطة أو مع الحكومة اليمنية حول حلول معينة لهذا الأمر لا أتحدث عن حلول اقتصادية أتحدث عن حلول سياسية حلول مطلبية حلول تتعلق بالفدرالية؟
تحدثنا كثيرا من 1994م ونحن نتحدث ولكن لا حياة لمن تنادي حتى بدأ الشارع في الجنوب يتحدث عن قضيته ونحن في الحزب الاشتراكي باركنا الحراك السلمي وقلنا ان هؤلاء الذين عاشوا هذا الغبن السياسي والاجتماعي خلال 14 سنة من حقهم ان يعبروا على الموقف الذي يروى انه مناسب للانتصار لقضيتهم..

- (مقاطعاً) حتى ولو فك الارتباط؟
لحظة.. قبل الموقف السياسي، وكنا إلى جانب الحراك السلمي في الجنوب ولا زلنا إلى جانب الحراك السلمي بالجنوب باعتبار أن هناك قضية عادلة لابد أن يتم التعاطي معها أيضا بشكل عادل.

أيش الذي حدث خلال الأيام الماضية؟ بدلا ان يتم التعاطي مع هذه القضية لبرنامج سياسي ومشروع سياسي حقيقي يحل إشكالية الدولة المركزية التي ظلت الإشكالية الرئيسية في خلق هذا الوضع وأيضا وما ان تظنون حروب غير عادلة ونتائج غير عادلة كانت النتيجة ان تم التعاطي معهم أيضا بالعنف هذا الوضع وهذا التعالي على قضية الجنوب بدءا إلى تصاعد الاحتقانات داخل الجنوب ربما وجود من التقط هذه الاحتقانات، هنا تطرف أنتجته السلطة لتتعاطي مع قضية الجنوب أدت أو قادت إلى ان يلتقط هذا الاحتقان رؤى مختلفة وكل قوى لها رؤى في الحل. لكن نحن في الحزب الاشتراكي لنا رؤيتنا في الحراك..

- ما هي رؤيتكم؟
رؤيتنا أن الحل الحقيقي لحل المشكلة في الجنوب ناقشنا في إطار اللقاء المشرك في إطار اللجنة التحضيرية وربما يقال أنا أتميز بموقف يعني مختلف نسبيا لكن هذا المختلف نسبيا هو أيضا موجود في وثيقة الإنقاذ، نحن في وثيقة الإنقاذ تحدثنا عن ثلاث خيارات لبناء الدولة اللامركزية على اعتبار أنها تتحدث عن اللامركزية سياسية وليس لا مركزية إدارية، بمعنى: هناك وثيقة العهد الاتفاق كما قالت الوثيقة هناك الحكم المحلي كامل الصلاحيات وهناك الفدرالي أو الحكم الذاتي، نحن مع الحكومة مع الدولة الاتحادية بمعنى الدولة الاتحادية التي تحقق لليمن الاستقرار وتضع سواء الجنوب أو الشمال أو اليمن بشكل عام كقطبين معادلة في إطار الوحدة الوطنية..

- يقول الحراك الجنوبي فشل النظام لتحقيق هذه الدولة الاتحادية؟
أنا لا أجادل الحراك ولا أجادل.. أنا أتكلم عن مشروعي، هنا الحوار المطلوب مع كل القوى السياسية هو سيحسن الخيار المناسب وبالتالي المطلوب الآن الحوار على مختلف البدائل والخيارات التي من شأنها أن تعالج وضع البلاد بشكل عام، وبالتالي طالما أن هناك جسم حقيقي في الوطن الذي هو الجنوب الذي يتحرك لحل مشكلته علينا أيضا بالمقابل ان ننشئ أكثر من جسم حي في هذا البلد..

- تشبع فكرة الفدرالية مثلا؟
أنا شخصيا مع دولة اتحادية والحزب الاشتراكي يقول مع دولة اتحادية، والمنظور السياسي قائم على التالي أننا مرينا بتجربتين في حياتنا تجربة التشطير بالمفهوم الذي قامت عليه سواء ما كان عليه الجنوب 23 دولة مشيخة وتوحد في إطار دولة الجنوب دولة الجمهورية الديمقراطية الشعبية ودولة في الشمال، وعشنا حروب وصراعات فشلت في أن توجد الاستقرار على صعيد اليمن، فشلنا انتقلنا إلي الوحدة.. قمنا بوحدة أوصلتنا إلى حرب 94 فشلت الوحدة الاندماجية.. الآن السؤال: هل العقل اليمني عجز عن أن يوجد تسوية جديدة للبلاد، نحن حاليا في هذه الحالة نبحث عن تسوية جديدة، ونحن نفكر الآن..

- هل تعتقد بمن يطرح معادلة رئيسا للجنوب هي معادلة جيدة في هذه اللحظة؟
ربما يكون اجتهاد لكن أنا اعتقد أن الحل لا يكمن في أننا نقول رئيس من الجنوب أو من الشمال، الحل يكمن في إنتاج دولة لا مركزية، يجد كل أبناء اليمن أنفسهم حاضرين فيها متساويين بعدالة فيها، وبعدين يأتي رئيس من المهرة أو من الحديدة أو من صعدة أو من عدن أو من صنعاء أومن أي مكان ليس لدينا مشكلة، المهم أن توجد هذه الدولة اللامركزية التي يتمثل فيها بمصالح مشتركة كل أبناء اليمن، أما أن تبقى المركزية التي توجد مصالح لفئة معينة من الناس وبقية أنحاء اليمن تعيش على أطراف هذا المركز أنا اعتقد أن هذه قضية غير عادلة ووضع غير عادل وبالتالي علينا ان نتجه إلى تصحيح هذا الوضع غير العادل..

- يتحدث البعض سواء في السياسيين في الداخل أو في الخارج بعني بدلا من مطالب فك الارتباط والانفصال عليكم أن تغيروا النظام السياسي؟
لا يوجد نظام سياسي مقدس في العالم لا يتغير، النظام السياسي ينشئ وفقا لحاجات أي بلد، إذا حاجة البلد تجاوزت هذا النظام السياسي أو ذاك فليتغير، ما الذي يمنع؟ الثابت هو "الشعب والبلد والدولة" والمتغير هو النظام السياسي، هذه معادلة تاريخية وسياسية لا يرقى إليها الشك، ولذلك عندما نتحدث نحن عن الثابت والمتغير أو الثابت والمتحول في حياتنا فالشعب هو الثابت، هو صاحب المصالح، ويكون مصدر السلطة، هو الذي تنشئ لديه الحاجة في التغيير إذا نشأت الحاجة في التغيير لأي شعب من الشعوب فليمارس هذا الحق وفقا لحاجته نحن الآن نريد أن نمارس هذا الحق أو إذا أراد الشعب أن يمارسه فليمارسه بالوسائل السلمية والديمقراطية..

- هل تتوقع أن تفرز المرحلة الأخيرة أشياء مثل عودة المعارضة الجنوبية في الخارج مثل الرئيس علي ناصر محمد، حيدر العطاس، علي سالم البيض.. هل تتوقعان تفرز مثل هذه المرحلة هذه النتيجة؟
أنا شخصيا أقول "ياريت"، أتمنى (...) هذه القيادات التي لها وزنها التاريخي ولها وزنها السياسي وبالتأكيد وجودها سيكون له أيضا تأثير في إنتاج معادلة سياسية لصالح البلاد، لكن في الأخير هذا الموضوع يعود لتقديرات أصحاب الشأن، ثم أقول لك شيء واحد أيضا.. خطاب السلطة لا يقدم الدليل الكافي على إعطاء ضمانات لعودة الناس ولذلك طالبنا أكثر من مرة في التهيئة السياسية، وطالبنا بخطاب سياسي مختلف وطالبنا بإيجاد مناخات سياسية مناسبة للجميع حتى يشعر الجميع بالاهتمام وأننا فعلا جادين في فكرة الحوار..

- شكرا جزيلا دكتور على إتاحة هذه الفرصة لهذا اللقاء، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على استماعكم لهذا اللقاء الذي كان حلقة من برنامج لقاء اليوم، وكانت مع الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني.. أستودعكم الله.





شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعمان في لقاء مع " الجزيرة " : الوحدة فشلت وأنا مع قيام دولة إتحادية في اليمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» إلى دول الجوار والعالم .. دولة الوحدة والدولة المنشودة في جنوب اليمن
» «اليمن مقسماً» قصة دولة مخفقة في جنوب الجزيرة العربية - لنويل بريهوني
» عن قيام دولة بن مقيص سنة 1243هـ وما الت إليه والقول الساخر للشاعرعبدا لله بن ابي بكر عيديد
» البيض لـ ''العرب''القطرية: الوحدة اليمنية فشلت ومن أعلن الحرب أعلن الانفصال
» اليمن : قلق على الوحدة بعد أحداث الجنوب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأسعاء :: الأسعاء السياسي والأقتصادي :: الحوار السياسي والاقتصادي-
انتقل الى: