منتدى الأسعاء


ثقافة ، تراث ، فن ، حضاره ، رياضة ، سياسه
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلتسجيل دخول الأعضاءدخول
 
 

  

شاطر | 
 

 الأمام الشجاع ... من قصص باكثير المنسية (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fahad aqeel
مـشـرف الأسعاء الشامل
مـشـرف  الأسعاء الشامل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1161
المزاج : أحترام قوانين الأسعاء
الأوسمه : المشرف المتميز
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: الأمام الشجاع ... من قصص باكثير المنسية (1)   الأربعاء 03 ديسمبر 2008, 11:21 pm

.بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم اول قصص الأديب ونابغة العرب على أحمد باكثير المنسية وهي بعنوان
الأمـام الشجاع
للأطلاع على القصة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

والى اللقاء مع قصة اخرى من قصص الأديب النابغة باكثير المنسية
تحقيق وتقديم الدكتور محمد ابوبكر حميد


Fahad Aqeel [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alasaa.yoo7.com
سر و لا تجزع
أسعائي نشـط
أسعائي  نشـط
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 418
العمل/الترفيه : الشعر الانشاد السينما المسرح الهادف
المزاج : رايق
الأوسمه : المشرف المتميز
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمام الشجاع ... من قصص باكثير المنسية (1)   الخميس 04 ديسمبر 2008, 5:07 am

اولاً اقدم الشكر الجزيل لاستاذنا الاديب والناقد العربي الكبير سعادة الدكتور محمد ابوبكر حميد ، ثانيا اقدم الشكر الجزيل لمشرفنا المبدع والناقد العربي الكبير فهد عقيل ، احيي فيهما طيبت النفس والتواضع وكبر قلبهما الطيب المفعم بالحب تجاه من حولهما ..
و باكثير غني عن التعريف بقصصه الشهيرة و تراثه الأدبي الزاخر الذي تفتخر اليمن به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://suad-alsheher.blogspot.com
fahad aqeel
مـشـرف الأسعاء الشامل
مـشـرف  الأسعاء الشامل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1161
المزاج : أحترام قوانين الأسعاء
الأوسمه : المشرف المتميز
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمام الشجاع ... من قصص باكثير المنسية (1)   الخميس 04 ديسمبر 2008, 11:11 am

في الحقيقة كم اسعدني مرور المشرف النشط سر ولا تجزع .
بالنسبة لشخص الدكنور إنه فعلاً كما وصفت ، اما بنسبة لشخصي انك اعطيتي وصف كبير عليه اني لستُ بالناقد يادوب انا تلميذ يحب الاطلاع وحتى كتابة العربية لاأجيدها مثل مايجيدها المتعلم العارف ، تلاقيني اغلط في ضم وكسر وتشديد الأحرف .
اما شخص الدكتور يستحق ذلك ، وعندما كنت ابحث في قوقل وجدت مقال عنه كتبه الاستاذ أحمد الجدع في موقع لها اون لاين وهذا المقال فيه من عذب القول يفوق طعم العسل ، اعطى دكتورنا الوصف الحقيقي الذي يستحقه ونص المقال كما يلي:
محمد أبو بكر حميد.. الرجل الذي أنصف باكثير!
أحمد الجدع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تحب المكان الذي وُلدت فيه لأن فيه ذكريات طفولتك، فذكريات الطفولة لا تعدلها ذكريات أخرى.

وتحب أمكنة مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف لأن لها صلة بعقيدتك، فتهفو نفسك إليها وتطير أشواقك إلى رحابها.

وتحب بلداً عندما تسمع به أو تقرأ عنه، وترتبط مشاعرك به لأنك وجدت في نفسك نحوه أُلفة، فانجذبت روحك إليه وتعلقت عواطفك به.

وأنا عندما قرأت عن حضرموت انجذبت عواطفي إليها وتعلق قلبي بها، وأصبح للكلمة ومدلولها عندي سحر لا أستطيع أن أدفع سطوته وعشق لا أستطيع أن أقاوم متعته.

وعندما بحثت في أعماقي عن سر هذا الحب وجدته في هذه العواطف المشتركة بيني وبينهم في حب الإسلام دين الله الخالد، فأنا مجبول بحب هذا الدين، وقد لمست عند الحضارمة شعوراً مثل شعوري وحباً مثل حبي، فتوحدنا به وله..

وعندما عزمت على تأليف كتابي "شعراء معاصرون من الخليج والجزيرة العربية" عام 1404هـ (1984م) ووضعت مخططه اخترت من بين شعراء الجزيرة شاعر حضرموت الكبير وأديبها اللامع علي أحمد باكثير ليكون واحداً ممن أدرسهم وأقدمهم في هذا الكتاب.

وكان من لزوميات البحث أن أقدم كلمة عن موطن الشاعر، فقرأت عن حضرموت فوجدتها قلادة نفيسة في جيد الإسلام، لها أيادٍ بيضاء على مسيرته، ولها قدم راسخة في نشر دعوته، فكتبت كلمة عنها، كلمة لم أتجاوز فيها الحق ولم أتعد فيها الصدق، ولكنها كلمة خرجت من القلب وامتزجت بالعاطفة، ولهذا كان لها في قلوب الحضارمة موقعاً، فأحبوني كما أحببتهم، كل هذا دون أن أجتمع إلى أحد منهم ودون أن أزور ديارهم.

ويأبى الوفاء الحضرمي إلا أن يكون أصيلاً، فوصلني من الأديب الحضرمي الدكتور محمد أبو بكر حميد هدية من مؤلفاته وقد سطر عليها إهداء يقطر محبة ومودة ووفاء.

كان ذلك عام 1418هـ (1997م) وكان كتابه "علي أحمد باكثير من أحلام حضرموت إلى هموم القاهرة".

والدكتور محمد أبو بكر حميد متخصص في باكثير، وحق لباكثير أن يتخصص في حياته وأدبه أكثر من باحث وأكثر من عالم، ولكن قومنا في هذا الزمان ينكرون على أبنائهم إبداعهم، بل إن جفاءهم لمبدعيهم قد يصل إلى حد الضيق والنفور والتغييب، وهذا ما كان منهم نحو عبقري الرواية والمسرحية والشعر على أحمد باكثير، فقد جفاه قومه وذووه حتى قتلوه!

وهبَّ أبو بكر للمهمة العظيمة، وأخذ على عاتقه إنصاف باكثير، فجد في دراسته وعكف على جمع آثاره وتحقيقها ونشرها ثم الكتابة عنها، فملأ الصحف والمجلات بأبحاثه ودراساته، وأصدر الكتب عن أدبه وفنه، فأحيا ما اندرس منها وجدد ما كان قد صدر من روائعها.

وكان من إسهاماته في إحياء ذكرى باكثير جمع ما كتب عنه، ومقابلة من عرفوه في البلاد التي عاش فيها واستكتابهم عن ذكرياتهم معه، ثم أصدر كل ذلك في كتاب بعنوان: "علي أحمد باكثير في مرآة عصره" وأكرمني فجعل كلمتي عن حضرموت وابنها باكثير في صدر هذا الكتاب.

وعندما زارني لأول مرة في عمّان العاصمة الأردنية عام 1423هـ (2002م) أهداني نسخة من هذا الكتاب وكتب عليها إهداء أبت شهامته ووفاؤه إلا أن يملأه محبة وتقديراً، كما أهداني كتباً أخرى من مؤلفاته فوجدتها تنم عن مسلم غيور على إسلامه، يأسى لما وصل إليه المسلمون من تخلف فيحاول أن يَنْـقُد الأوضاع ويصحح المسيرة، يحاول أن يشخص الداء ويصف الدواء.

وكما كان علي أحمد باكثير شعلة من إخلاص فإن في محمد أبو بكر حميد شعلة مثلها، وإني لأرجو وأدعو أن يكون محمد أبو بكر حميد خلفاً من علي أحمد باكثير.. خير خلف لخير سلف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتهى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرةً اخرى اكرر شكري أخي الكريم سرولاتجزع على المرور الكريم وجزاك الله خير ودمت


Fahad Aqeel [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alasaa.yoo7.com
 
الأمام الشجاع ... من قصص باكثير المنسية (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأسعاء :: الأسعاء الشامل :: الكتب والأصدارات-
انتقل الى: