منتدى الأسعاء


ثقافة ، تراث ، فن ، حضاره ، رياضة ، سياسه
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلتسجيل دخول الأعضاءدخول
 
 

  

شاطر | 
 

 إذاعة قالوا تسرب خبر تأجير أو بيع ساحة الجهة الشمالية لملعب الشاحت بالشحر لشركة النفط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحفادالشهداءالسبعة
أسعائي مشارك
أسعائي  مشارك


ذكر
عدد الرسائل : 67
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: إذاعة قالوا تسرب خبر تأجير أو بيع ساحة الجهة الشمالية لملعب الشاحت بالشحر لشركة النفط    الخميس 18 يوليو 2013, 3:41 am

صحيح إن لكل إنسان بلد يعيش فيه. ولكن هل كل الناس يعوا كيف يعيشون في بلدانهم ويدركون معنى هذا البلد. للأسف .لا. بل إن بعض لا يعرف قدر بلدته إلا عندما يفارقها.
وعندما يقترب منها يصبح البلد مجرد مصلحة أو بقعة ليس لها أهمية سوى المكوث للعيش فيها فقط لايعي مامدى أهميتها 
ولكن أحبتي إذا نظرنا للموضوع من زاوية أخرى نجد البلد عند البعض الآخر شي ثمين وغالي يغلى على النفس وخصوصا عندما يعيش الإنسان في بلدة حباها الله جملة من المزايا التي لم تتوفر في الكثير من البلدان ويرى أن هذه نعمة.فعند الإحساس بهذه النعمة يكون الإنسان مخلصا لبلدة .فخلاصة القول إن كل إنسان يفتخر بالبلد الذي يعيش فيه وأنا أفتخر ببلدتي وأعتز بها وينتابني شعور لا يوصف عندما أسمع إنسان يتحدث عنها بالخير وأدافع عنها إذا مسها شخص بسوء فالبلد الذي أعيش فيها تربطني بها أشياء أحس بها وأحملها في ذاكرتي أينما سرت وأعتقد إنني لست وحدي فبلدتي فيها الكثير من الخيرين الغيورين عليها .وهؤلاء لست بصدد الحديث عنهم بل إن ما دعاني إلى كتابة هذا الموضوع هم الشق الآخر.
سؤال كبير يحمل همه من عرفوا (ملعب الشاحت بالشحر) وأدركوا قيمته بالنسبة للكرة اليمنية عامة وكرة حضرموت على وجه الخصوص.
إن (ملعب الشاحت) ليس مجرد ملعب لكرة القدم إنه جزء مهم من تاريخ الرياضة اليمنية العريقة 
فلا تهملوه فهو يعني لنا الكثيراستيقظوا من نومكم العميق فإنه يصرخ ويستغيث.. طالباً إعادة الـتأهيل .. وهذا ليس عليه بكثير يستحق أن ملعب الشاحت بالشحر أن نوليه جل عنايتنا وان « نكرمه « بالحفاظ عليه بعد أن احتضن جزءا مهما من تاريخنا الكروي فوق أرضيته الترابية،
والتكريم الذي نعنيه هنا هو إعادة تأهيل الملعب الشاحت ووضعه في دائرة الاهتمام من جديد إلى جانب غيره من الملاعب في اليمن إنشاء الملعب الشاحت في بداية الستينات في عهد السلطنة القعيطية في عهد نائب الشيخ /عبد الخالق بن عبد الله بن صالح البطاطي ( رحمة الله عليه ) كان يعرف باسم (الملعب البلدي بالشحر) وفي أواخر السبعينات تم تسميته باسم فقيد الحركة الرياضية وحارس مرمى نادي التضامن المكلا الكابتن المرحوم صالح أحمد الشاحت ( رحمة الله عليه )
وتعاقبت سنوات وظل ملعب الشاحت وجها مشرقا لكرة القدم في الشحر وفي حضرموت واليمن
لقد شهد هذا الملعب الشاحت مآثر مهمة حيث لعب وأبدع فيه العديد من الفرق منها الكوكب وشباب الجنوب من أعرق الأندية في الشحر وحضر موت في الماضي وبعد دمج قدم فريق سمعون الشحرأروع مستوياته وقدموا على أرضيته أروع الفنون، كما لعب على أرضيته نجوم أمتال النجم الراحل علي محسن مريسي لاعب القرن، وأسطورة كرة اليمنية وجوهرة الكرة اليمنية أبوبكر الماس و جوهرة ولأسطورة الكرة الحضرمية أيوب جمعة ونجم عبدالله باعامر كابتن ولاعب بمعنى الكلمة و المدافع الراحل الكابتن/طاهر باسعد والكابتن ا لحارس سور الشحر عوض بن بكر أفضل حارس مرمى يستحق لقب سور الشحر واكثر وغيرهم من اللاعبين المبدعين
وحتى عندما أحيل ملعب بارادم بالمكلا للترميم وأصبح ملعب الشاحت بالشحرمكانا للمباريات لم يحرك ذلك ساكنا ، بل وعمق الانطباع عن انتهاء صلاحيته. 
فهل من المنطق أن يمحى كل ذلك بـ (ممحاة ) الإهمال .
وليس الأهمال ياكتاب المنتديات وصفحات التواصل الإجتماعي هو السبب الوحيد ولكن حب النفس والمال ماجعل الأمين العام يؤجر أو يبيع ساحة الجهة الشمالية لملعب الشاحت بالشحر لشركة النفط اليمنية ليقيموا على هذه البقعة من الأرض محطة بنزين بثمن بخص يقدر بحوالي ثلاثين مليون ريال أو أكثر وما أخفي كان أعظم ليقضوا على أخر متنفس رياضي يتسع للشباب المحط وحي العشوائي وشباب وحدة الأسكان ليمارسوا هوايتهم المفضلة وهي لعبة كرة القدم التي تنسيهم هم الأحتلال وتسول المحتال وسرقة المفسد وسطوا الظالم الغاصب لكل ماهو جميل وسيصبح في المستقبل أجمل .
والاعتداء على الأموال العامة من أشدِّ المحرمات، ويلزم المعتدي ردُّ ما أتلف، أو ردُّ مثله إن كان مثليّاً، وقيمته إن كان قيميّاً، وإن تقادم عليه زمن أخذه؛ لأنه نوع من أنواع الغلول. قال الله عز وجل: (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) آل عمران/161.
وقد نبَّه النبيُّ صلى الله عليه وسلم ابنَ اللتبية حينما تكسَّب لنفسه هدايا من وظيفته، ثم جاء بما جمعه من الصدقات المفروضة، واحتجز لنفسه الهدايا التي قُدِّمت له، وقال: "هذا لكم، وهذا أهدي إليَّ". فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فهلاّ جلس في بيت أبيه أو بيت أمه، فينظر يُهدى له أم لا) متفق عليه.
هذا حكم هدية الموظف؛ فكيف بمن يختلس المال العام، حتى ولو كان المختلَسُ شيئاً يسيراً. عن عدي بن عميرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطاً [أي: إبرة] فما فوقه؛ كان غلولاً يأتي به يوم القيامة) رواه مسلم.
هذا حكم واضح التحريم في كل شخص موظف أو غيره يأخذ من أموال الدولة، أو يستعمل ممتلكاتها لأغراضه الخاصة -كمن يستعمل السيارات الرسمية على خلاف ما أباحه له ولي الأمر-؛ لأن المال العام لا يصرف إلا وفق ما يأذن به ولي الأمر.
وإذا لاحظنا أن أموال خزينة الدولة مخصصة لتنفق على الصالح العام (أي لجميع المواطنين)؛ لذلك فإن من يأخذ شيئاً منها -ولو كان قليلاً- فإنما أخذه من مال كل مواطن، وعقابه النار يوم القيامة. عن خولة بنت عامر الأنصارية -وهي امرأة حمزة رضي الله عنهما- قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق؛ فلهم النار يوم القيامة) رواه البخاري.
والواجب على كل مواطن -موظف أو غير موظف- أن يكون أميناً وناصحاً للأمة؛ يحفظ أموال الدولة وأوقاتها بصدق وإخلاص وعناية؛ حتى تبرأ ذمته، ويطيب كسبه، ويُرضي ربه، وينصح لوطنه ولأمته، هذا هو الولاء لله والانتماء للوطن.
وإن من أقوم السبل لحفظ المال العام حسنَ اختيار من تُوكل إليهم الأمور، على أساس العلم والأمانة والقوة والحفظ، كما قال يوسف عليه السلام -لملك مصر-: (اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) يوسف/55، وقول الفتاة الطيبة -لأبيها في حق موسى عليه السلام-: (يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) القصص/26.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إذاعة قالوا تسرب خبر تأجير أو بيع ساحة الجهة الشمالية لملعب الشاحت بالشحر لشركة النفط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأسعاء :: أسعائيات عامة :: الأسعاء العام للأخبار والأحداث اليومية-
انتقل الى: