منتدى الأسعاء


ثقافة ، تراث ، فن ، حضاره ، رياضة ، سياسه
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلتسجيل دخول الأعضاءدخول
 
 

  

شاطر | 
 

 اصدارات: من الأعمال المجهولة .. يوميات علي أحمد باكثير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأسعاء
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1199
المزاج : احترام قوانيين المنتدى
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: اصدارات: من الأعمال المجهولة .. يوميات علي أحمد باكثير   الثلاثاء 27 نوفمبر 2012, 11:49 pm

كتاب قيّم حمل أسم (يوميات علي أحمد باكثير) في روسيا والجمهوريات الإسلامية وأوربا
مشاهدات وأحاديث في السياسة والثقافة
ويعد الكتاب من الأعمال المجهولة للأديب الكبير الراحل علي أحمد باكثير
كتاب يستحق القراءة لما فيه من المواقف الطريفة وعجائب وغرائب البلدان ووصف قيّم ودقيق للأماكن التي زارها ودونها في يومياته رحم الله باكثير .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صورة الغلاف الأمامي
* الناشر: مكتبة مصر سعيد جودة السحار وشركاه ( 3 شارع كمال صدقي ـــ الفجالة)
* إعداد وتوثيق الدكتور محمد أبوبكر حميد
الكتاب من نوع الورق المتوسط يتكون من 206 صفحة شملت الفهرس ، وهنا نستعرض لكم مقدمة الكتاب للتعريف والتي كتبها معد وموثق اليوميات في هذا الكتاب القيم سعادة الدكتور أبوبكر محمد حميد.
* نص المقدمة
سافر على أحمد باكثير ( 1910 ــــــــ 1969م ) أسفاراً عديدة في الزمان والمكان، وقد جعلت هذه الأسفار من حياته كلها غربة واغتراباً. فقد ولد في مدينة سورابايا بإندونيسيا بعيداً عن وطنه حضرموت اليمن، ولما عاد إلى وطنه الأصلي صبياً صغيراً عاش في غربة أخرى بعيداً عن أمه وأبيه، ثم تحولت هذه الغربة إلى اغتراب في الوطن حين شب عن الطوق وتفتح عقله على أفكار رياح الاصلاح التي هبت على العالم الإسلامي بقيادة المصلحين الإسلاميين جمال الدين الأفغاني ، ومحمد عبده من خلال قراءاته واتصاله بتلميذيهما محمد رشيد رضا ، ومحب الدين الخطيب، فلما حاول فتح نافدة لنسمات من هذه الرياح في وطنه حاربه من اسماهم بالجامدين، ووضعوا في طريقه الأشواك لدرجة محاولة الحيلولة دون زواجه من الفتاة التي أحبها، فكان سفره إلى اندونيسيا لبث شكواه لوالدته وإيقاع والد الفتاة الذي يقيم هناك بالموافقة. وبالفعل ففي 15 من شعبان 1345هـ الموافق 17 من فبراير1927م غادر مدينة سيئون ( عاصمة السلطنة الكثيرية الحضرمية ) التي تقع في قلب وادي حضرموت في رحلة شاقة على الجمال والحمير تستغرق أياماً إلى مدينة المكلا الساحلية ( عاصمة الدولة القعيطية الحضرمية ) وقد وصف هذه الرحلة في مسرحية ( همام في بلاد الأحقاف ). وبعد أربعة عشر شهراً في موطن مولده عاد الى حضرموت في 25 من شوال 1346هـ الموافق 15 من أبريل 1928م منتشياً بموافقة والد الفتاة على زواجه منها. ولكن لا تكاد أربع سنوات تمر على هذا الزواج السعيد حتى يفجع بموتها بعد مرض عضال، فيقرر الهجرة من وطنه نهائياً.
حمل الشاعر الحزين عصار التسيار وغادر حضرموت إلى عدن في 25 من يونيو 1932م ولسان حاله يقول:
إذا نبا بكريم موطن، فله ××× وراءه في بسيط الأرض ميدان
فأقام في عدن عاماً زار خلالها الصومال والحبشة، فأنشد وخطب وكتب والتقى بشخصيات إصلاحية عديدة، ثم شدته أشواقه الروحية إلى الحرمين الشريفين فغادر عدن إلى الحجاز التي وصلها في 25 من مارس 1933م فأدى فريضة الحج، واستشفى روحياً في الربوع الطاهرة، وعقد عرى صداقات متينة مع أدباء الحجاز الرواد.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صورة الغلاف الخلفي
وما كاد يمضي عاماً في المملكة العربية السعودية حتى غادرها إلى مصر في 13 من فبراير 1934م محققاً حلمه الذي تمناه بعد أن ضاقت به الحال في حضرموت، وعبر عنه في إحدى قصائده قائلاً:
سأرحل من بلاد ضقت فيها ××× تلازمني بها أبداً شعوبُ
فأجتاز البحار لأرض (جاوا) ××× إلى حيث المقام بها يطيبُ
وأعبر (مصر ) حيث العلم حيث ××× حضارة حيث يحترم الأديبُ
حيث الشعر خفاق لواه ××× وحيث الضاد مرعاها خصيبُ

ولم يستطيع الذهاب إلى اندونيسيا (جاوا) حيث المقام بها يطيب لوجود والدته بها، ولم تقدر له العودة لرؤيتها فظل بعيداً عنها منذ فارقها صبياً صغيراً حتى وفاتها 18 من يناير 1953م.
وشعر باكثير بالاستقرار في مصر، وأدرك أنه حقق حلمه، فالتحق بجامعة فؤاد الأول – جامعة القاهرة حالياً – قسم اللغة الإنجليزية سنة 1934م، والتقى بالأدباء الذين كان يحبهم وأصبح من نجوم شعراء مجلة (الرسالة) الشهيرة وغيرها من الصحف مثل (الاهرام)، (البلغ) و (السياسة) و (الوادي) و (الجهاد) في مصر آنذاك، وحقق فتحاً تاريخياً في الشعر العربي في هذه السن الباكرة حين ترجم مسرحية (روميو وجوليت) لشكسبير بالشعر المرسل المنطلق سنة 1936م، ثم أعقبها بـتأليف مسرحية (أخناتون ونفرتيتي) سنة 1938م، وبهاتين المسرحيتين أصبح علي أحمد باكثير رائد الشعر الحر باعتراف كثير من كبار النقاذ.
وما كاد يتخرج من الجامعة سنة 1939م حتى صار علماً من الشعر والمسرح والرواية في مصر، ولكن اتجاهه للمسرح أصبح الغالب عليه بعد ذلك, وابتداء من سنة 1942م شغلته قضية فلسطين فتابع أحداثها بمسرحيات قصيرة كتبها أسبوعياً فكان الوحيد من أبناء جيله الذي حذر من النكبة قبل وقوعها وابتداء من سنة 1947م أصبحت مسرحياته أمثال (سر الحاكم بأمر الله) و (أبو دلامة) و (شهرزاد) وغيرها تتصدر المواسم المسرحية في مصر، فنال الجوائز في المباريات الأدبية، وأخرجت بعض رواياته للسينما، ونالت شهرة واسعة مثل (سلامة القس) التي مثلتها أم كلثوم، و (إسلاماه) و(شادية الإسلام)، وظل باكثير يرتقي في سلم المجد والشهرة حتى أصبح علماً من أعلام الأدب العربي في العصر الحديث، في 22 من أغسطس 1951م أمر مصطفى النحاس باشا رئيس الوزراء ورئيس حزب الوفد الحاكم بمنحه الجنسية المصرية تقديراً لدوره القومي والوطني في طرح قضايا مصر والاستعمار في مسرحياته ورواياته وقصائده، فسلمها له فؤاد سراج الدين وزير الداخلية آنذاك بنفسه تقديراً له.
وشعر بالاستقرار في مصر، وكان لسان حاله ينطق بقول الشاعر:
وأحب أوطان البلاد إلى الفتى ××× أرض ينال بها كريم المطلب
فنال جائزة الدولة لسنة 1962م ومنحه الرئيس جمال عبدالناصر وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى سنة 1963م، وحصل على منحة تفرغ لمدة عامين كتب فيها (ملحمة عمر بن الخطاب) عامي 1963- 1964م فكانت أطول عمل أدبي في تاريخ الأدب العربي.
وفي السنوات الأخيرة من حياته حاربه من كان يسميهم باليسار الانتهازي الذي سيطر على منابر الثقافة في مصر وخاصة المسرح، وأبعد باكثير عن عرشه المسرحي، على حد تعبير صديقه الشاعر عبده بدوي، وفي هذه السنوات العجاف أحس بالغربة في مصر، فعاد إلى التجوال مرة أخرى وكثرت أسفاره، وحين أعلن استقلال وطنه الأصلي جنوب اليمن في 30 نوفمبر سنة 1967م شدته الأشواق إليه بعد غياب دام 34 عاماً، فوصل عدن في 4 من أبريل 1968م، ومنها إلى حضرموت حيث مراتع صباه ورفاق فتوته وشبابه الأول، وغادرها في 20 من مايو 1968م إلى الكويت وفي نفسه غصة، إذ حذر في حديث له بإذاعة الكويت من سقوط عدن في أيدي اليسار الماركسي، وقد حدث ذلك بعد مغادرته ببضعة شهور وهي الشهور الأخيرة من حياته ولكنه لم يجد السلوة إلا إلى جوار ربه فأسلم الروح في العاشر من نوفمبر سنة 1969م مخلفاً وراءه تراثاً أدبياً ضخماً من ثمانين كتاباً.
***
لم تكن أسفار علي أحمد باكثير تقتصر على أسفاره في المكان، بل كان الأهم منها أسفاره في الزمان، فهو من أهم من ترحل بين العصور والحضارات، وسافر في أعماق التاريخ والأساطير، فمن حصاد تجواله في عصور ما قبل الإسلام وحضاراتها كتب (مأساة أوديب) من الأساطير الإغرقية، ومن التاريخ الفرعوني كتب (أخناتون ونفرتيتي)، و (الفلاح الفصيح) و (الفرعون الموعود) و (أوزوريس) ومن الأسطورة الأوربية المسيحية كتب (فاوست الجديد).
أما تاريخه العربي الإسلامي فقد تجول فيه أحسن ما يكون التجوال رواية ومسرحاً تأتي في مقدمتها ملحمته عن عمر بن الخطاب ومسرحيات (هاروت وماروت) و (سر الحاكم بأمر الله)
ومجموعة (من فوق سبع سموات) ووقف طويلاً في تجواله عن التاريخ السياسي الحديث للأمة العربية والإسلامية مع غزاتها وأعدائها، فكتب عن غزو لويس التاسع لمصر مسرحية (دار بن لقمان)، وعن حملة نابليون ثلاثية ( الدودة والثعبان) و ( أحلام نابليون) و (مأساة زينب) وتجول في تاريخ اليهود عبر العصور لفلسطين في مسرحيات (شيلوك الجديد) و (إله إسرائيل) و (شعب الله المختار) و (التوراة الضائعة)، ولم يترك وطناً عربياً أو إسلامياً إلا وقف عنده في تجواله الفني والفكري، وعرض قضيته وتاريخه منتصراً له من ابدونيسيا موطن مولده في أقصى الشرق التي كتب عن استقلالها مسرحية (عودة الفردوس) إلى الغرب العربي في أقصى الغرب الذي تابع جهاده ضد المستعمر بعدة مسرحيات وأناشيد.
وفي الوقت نفسه لم ينعزل باكثير عن أحداث عصره الاجتماعية، بل واكبها بعدد من المسرحيات أشهرها مسرحية (جلفدان هانم) و (الدكتور حازم) و (السلسة والغفران) و (قطط وفيران) و (الدنيا فوضى) و (قضية أهل الربع) و(أغلى من الحب) و (حبل الغسيل) و (عاشق حضرموت).
وحين نجيء إلى رحلاته على مستوى المكان نجده قد زار الكثير من بلدان العالم العربي والإسلامي ودول أوربا. وما علمته عن زياراته من أحاديث أسرته بالقاهرة، ومن واقع جوازات سفره، وما تركه من ملاحظات في مفكرات جيبه التي عثرت عليها في مكتبه يمكن توثيقه بالترتيب التاريخي لكل سفر أو رحلة.
السفر الأول والأصعب - في حياته مغادرته إندونيسيا موطن مولده – إلى وطنه الأصلي حضرموت وهو في سن العاشرة من عمره سنة 1920م، ثم كانت مغادرته حضرموت إلى عدن في 25 / 6 / 1932م، بادئاً رحلة عمره ومكث في عدن عشرة شهور حافلة بالنشاط الفكري والأدبي وأثناء وجوده في عدن سافر بحراً إلى مدينة هرقيسة بالصومال مع صديقه الأعز الأستاذ محمد علي لقمان رائد النهضة الفكرية والصحفية في عدن آنذاك، ثم زار الحبشة، واطلع على أوضاع الجالية الحضرمية الكبيرة في أديس أبابا.
ومن عدن سافر بحراً إلى جدة بادئاً رحلته للملكة العربية السعودية التي استمرت قرابة عام، وقد نشرت جريدة (صوت الحجاز) خبر وصوله في عدد الأثنين 11 من أبريل 1933م في الصفحة الأولى بعنوان: (وصول شاعر حضرموت الأكبر). وغادر الحجاز إلى مصر بحراً عبر ميناء ينبع على الباخرة الطائف بعد عام حافل أمضاه بين أدباء المملكة العربية السعودية التقى فيه بالملك عبدالعزيز وبولديه الأمرين سعود ولي العهد، وفيصل نائب الملك في الحجاز وترك في هذه الرحلة تراثاً أدبياً قيماً أهمه ديوان شعري بعنوان (صبا نجد وانفاس الحجاز) ومحاضرات – مذكرات – مراسلات مع الأدباء.
وصل باكثير مصر في 1934م، واستقر في القاهرة ولم يغادرها إلا إلى السودان في رحلة سنة 1946م مع مجموعة من زملائه بمدرسة الرشاد الثانوية بالمنصورة التي كان يعمل بها معلماً للغة الإنجليزية، فكان أن كتب عن السودان وقضاياه ثلاث مسرحيات قصيرة هي: (ملك السودان) نشرت في 19 / 11 / 1946م و (بالرفة والبنين) نشرت في 25 / 1 / 1947م و (الحاجز المستحيل) نشرت في 9 / 3 / 1954م.
وفي سنة 1954م سافر إلى فرنسا في بعثة دراسية لمدة شهرين مع عدد من أدباء مصر منهم الشاعر صالح جودة، والروائي محمد عبدالحليم عبدالله حيث غادر القاهرة جواً إلى باريس في 24 من يوليو 1954م، وعاد بحراً من مرسيليا إلى الإسكندرية في 9 من أكتوبر 1954م، وكان من نتاج تلك الرحلة عدد من القصائد بعضها بالفرنسية التي أتقنها، كما ترجم أيضاً بعض مسرحياته إلى الفرنسية مثل ( شهر زاد) و (مأساة أوديب) و (هاروت وماروت)، وصفحات من مذكرات ووجدانيات.
وفي سنة 1956م ترأس وفد رسمي للأدباء المصرين زار الاتحاد السوفيتي ورومانيا ضم د.شوقي ضيف، ومحمد سعيد العريان، وعبدالرحمن الشرقاوي، و د.محمد مندور، وغيرهم.
وفي أكتوبر 1958م زار الاتحاد السوفيتي والنمسا ورومانيا، وكان الجزء الرسمي منها إلى موسكو والجمهوريات الإسلامية التابعة للاتحاد السوفيتي آنذاك، حيث شارك في (مؤتمر أدباء آسيا وأفريقيا) الذي انعقد بطشنقد وبعد انتهائه غادر بمفرده إلى النمسا ورومانيا، وقد استغرقت هذه الرحلة النصيب الأكبر من هذه المذكرات.
وجدت هذه اليوميات في كراسات (نوتة محاضرات) أحدها عنابي وثانيها أخضر غامق مقاس 16× 50 ,22سم كتبها جميعاً بقلم حبر أزرق غامق، وهو غير اللون الذي أعتاد أن يكتب به، واقصد به اللون الأخضر الذي يكتب به معظم مسودات مسرحياته،
وأظن أنه كتب هذه اليوميات لنفسه دون نية نشر ها، وذلك يعود في رأيي لسببين: أولهما أنه لم يكتبها بلغته الأدبية الرفيعة التي اعتدناها منه بل ترك نفسه عل ىسجيتها في كتابة الوصف كأنه يكتب رسالة لصديق أو يتحدث إليه، وثانيهما أنه يرويه في هذه اليوميات من التفاصيل الشخصية مما لا يمكن أن يرويه فيما لو كان في نيته نشرها، ويبقى الاحتمال الوحيد فيما لو كانت لديه نية النشر لهذه اليوميات في كتاب أنه كان سيعيد كتابتها وينقحها ويحذف منها ما لا يلزم القارئ.
ولهذا كان منهجي في إعداد هذه اليوميات للنشر القيام بعدة خطوات: أولها قراءتها قراءة دقيقة واعية ووضع عناوين لموضوعاتها حتى يسهل على القارئ متابعتها، وثانيها عدم التدخل بالحذف إلا في أضيق الحدود، وذلك بحذف ما اعتقد أن الكاتب لن يبقيه فيما لو أراد إعداد هذه المذكرات للنشر وذلك لمعرفتي بتفاصيل حياته وطريقة تفكيره، وثالثها عملت قدر المستطاع التعربف بالإعلام والأمكنة التي وردت في هذا اليوميات، ومن الصعب التعريف بها جميعاً إذ أن بعض الأسماء لا وجود لها في معاجم التراجم,
وأرى أنه لزاماً علي أن أعترف أنني لم أستطع القيام بكل ما يقتضيه إعداد هذه اليوميات بدافع رغبتي الملحة في التعجيل بنشرها في هذه السنة التي يحتفل فيها الأدباء العرب والمسلمين بباكثير بإقامة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ورابطة الأدب الإسلامي العالمية مؤتمراً دولياً عنه بمقر اتحاد كُتاب مصر بقلعة صلاح الدين بالقاهرة في القاهرة في الفترة من 1 – 4 مايو 2010م بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لميلاده – رحمه الله -
وحسبي أن أضع هذه المادة بين يدي القراء للاستمتاع بتجربتها وبين يدي الباحثين لدراستها لأنها تضيف لوناً جديداً إلى أدب باكثير الغزير والمتنوع الألوان، وهو أدب الرحلات.
محمد أبوبكر حميد
مايو 2010م



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alasaa.yoo7.com
 
اصدارات: من الأعمال المجهولة .. يوميات علي أحمد باكثير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأسعاء :: الأسعاء الشامل :: الكتب والأصدارات-
انتقل الى: