منتدى الأسعاء


ثقافة ، تراث ، فن ، حضاره ، رياضة ، سياسه
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلتسجيل دخول الأعضاءدخول
 
 

  

شاطر | 
 

 أهمية الهيكلة قبل الحوار ... بقلم: صلاح شاذلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأسعاء
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1199
المزاج : احترام قوانيين المنتدى
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

07042012
مُساهمةأهمية الهيكلة قبل الحوار ... بقلم: صلاح شاذلي

أهمية الهيكلة قبل الحوار " سويسرا- مونترو " بقلم: صلاح شاذلي
ها نحن امام فصل جديد ومشهد سياسي يتسم بالحساسية والدقة ورسم ملامح مستقبل اليمن والمنطقة بأسرها , ها هي صفحة التاريخ تبداء من اول السطر وان كان الجنوبين قد قالوا قولهم ووجهة نظرهم مرارآ وتكرارآ وليس عيبهم او تقصير منهم ان تبداء صفحات التاريخ الجديد الذي يراد لليمن والجنوب ان تخطه ان تبداء بذات الحبر وذات الريشة التي اريد لها ان ترسم وتدون التاريخ وفق منهجها الذي سيرفضة الواقع ان لم يلبي طموحات وحاجات الشعب شمالا وجنوبا .
وبعيدآ عن الخوض في تفاصيل يعرفها القاصي والداني حول اهمية حل القضية الجنوبية وفق ارادة شعب الجنوب وبعيدا عن الخوض في العواقب والنتائج التي قد تترتب عن اغفال او تجاهل حل القضية الجنوبية مما سينعكس سلبآ على اليمن خصوصآ والمنطقة والعالم عمومآ ,كما يجب علينا كجنوبين اولآ الاعتراف اننا امام واقع جديد فرضتة الارادة الوطنية لثورة شباب التغيير في اليمن وهي الامتداد الطبيعي للحراك الجنوبي مدموغ باعتراف دولي واقليمي وفرتة المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن رقم 2014 وبذلك اصبحنا امام استحقاق تاريخي جديد دشن بيوم 21 فبراير تم فية انتخاب اول رئيس جنوبي لليمن ومهما كان موقفنا من الانتخابات ومن الوحدة المفروضة بالقوة منذ يوليو 1994 الا ان الواقع يفرض علينا التعامل مع الحقائق على الارض سواء كنا نقبل بها او لا نقبل بها ألا انها تظل حقائق لا يجدي نفعآ الهروب منها وعدم مواجهتها والتعامل معها بشجاعة تقتضيها المرحلة ويتطلبها العقل والحكمة.
ان الارادة الوطنية والاقليمية والدولية قد اقرت بأن الحوار الوطني في اليمن هو المخرج الأمن و الوحيد الذي يضمن استقرار اليمن وامنها ويضمن لتلك القوى مصالحها السياسية والاقتصادية ويلبي طموحاتها وخططها الاستراتيجية والعسكرية في المنطقة وان اي قصور فهم او تقاعس من قبل الجنوبين قد يفوت عليهم الفرصة لفرض انفسهم وارادتهم على الساحة اليمنية والاقليمية والدولية, خصوصآ بعد انطلاق الدعوات لهذا الحوار من قبل كل القوى السياسية الشمالية والجنوبية التي ابدت استعدادها للذهاب الى الحوار طالما أن هناك ضمانات و غطاء دولي وارادة اقليمية لنجاح الحوار واخراج اليمن وفق المخرجات الدولية المرسومة لها , الا ان طبيعة اليمن وتركيبتها السياسية والقبلية لايمكن لها ان تسير وفق قناعات واملاءات اي طرف من الاطراف اللاعبة على الساحة سواء كانت اطراف داخلية او خارجية وان كانت الاصابع الخارجية تبقى اللاعب الاقوى والابرز بل والمحرك الرئيسي الا ان التدخل الخارجي قد يتحول الى وبال على اصحابة وهذا ما حدث فعلآ من خلال ردود الافعال التي صاحبة تصريحات السفير الامريكي في اليمن السيد جيرالد فاليرستاين حول اعادة هيكلة الجيش والأمن وهو الامر الذي تم رفضة واستهجانة واعتبارة تدخل غير مقبول من قبل كل القوى السياسية مما ادى الى اسراع السفارة الامريكية في صنعاء للتشكيك بصحة ما نشر معتبرة ذلك يعود لسوء في الترجمة والا كادت الامور ان تتطور الى مآزق وازمة حقيقية تواجه اللاعب الخارجي الاقوى في الساحة اليمنية.
وعلية يتوجب على كل الاطراف الداخلية والخارجية ان تدرك حق الادراك ان الملعب السياسي في اليمن يظل مفتوح على كل الاحتمالات والمفاجأت مهما بدى لهذا الطرف او ذاك انه يتحكم ويمسك بخيوط اللعبة باحكام.
أن الدعوات للحوار الوطني لايمكن لها ان تأخد مأخد الجد دون ان يسبقها حسم اهم واصعب مرحلة من مراحل المبادرة الخليجية وهي مرحلة اعادة هيكلة الجيش والأمن وتطهيرها من مراكز القوى ورؤوس الفساد الذين استحلوا دماء الابرياء شمالا وجنوبا.
انه ووفقآ لمقرارات المؤتمر الجنوبي الاول المنعقد في القاهرة في نوفمبر الماضي فقد اقر المؤتمر في رؤيتة الاستراتيجية في فقرتة الرابعة من خارطة طريق القضية الجنوبية ( اسس المشاركة في العملية السياسية) لأخراج البلاد من ازمتها اقر في فقرتة الاولى تحت هذا البنذ القبول بالحوار لحل القضية الجنوبية على اساس الشراكة الندية بين طرفي الوحدة اي الشمال والجنوب وبمشاركة كل القوى السياسية فية كما حدد وفي نفس البنذ في الفقرة الرابعة منة على ان يتم ذلك برعاية دولية واقليمية وهو أمر توفرة دعوة الحوار الوطني وما هذا أن ذل فأنما يذل على استشعار المؤتمر الجنوبي الأول لكل الاحتمالات المستقبلية والنية المتوفرة لذا الجنوبين للحوار الهادف والجاد الذي يضمن لهم استعادة حقوقهم كاملة وفق تطلعات وارادت شعب الجنوب وهو ما يحمل في طياتة امكانية مشاركة الجنوبين في الحوار اذا ما ضمنوا الوصول للنتائج المرجوة لتحقيق تطلعات شعبهم , ولكن وفي المقابل هل دعاة الحوار الوطني جادين في دعواتهم للحوار في ظل الاجواء الأمنية المعقدة والتي توحي بعدم قدرتهم على الأنتقال الى المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية فكيف لهم ان يلتزموا بتنفيذ ما قد ينبتق عن مؤتمر الحوار الوطني من قرارات مصيرية وهم لا يبسطون كامل سيطرتهم على المؤسسة العسكرية والامنية.
ففي الوقت الذي لقيت فية قرارات الرئيس عبدربة منصور هادي ارتياحآ كبيرآ خصوصآ فيما يخص تغيير قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية والتي اعتبرت بمتابة رسالة قوية وجهت من قبل الرئيس وحكومة الوفاق الوطني الى مراكز القوى داخل الجيش والأمن الا انه و من وجهة نظر الكثيرين لم يكن هذا الاجراء كافيآ لطمئنت الجنوبين وبقية القوى الوطنيةعلى قدرة الرئيس والحكومة من الالتزام بتعهداتهم خصوصآ ان هناك رسالة كان قد ارسلها اكثر من طرف الى الرئيس الجديد وهو يؤدي القسم ، ففجر انتحاري سيارة مفخخة عند مدخل القصر الرئاسي في المكلا متسببا بمقتل 26 من جنود الحرس الجمهوري وقد توالت الرسائل تباعآ وخلال اسبوع واحد فكان الهجوم على مواقع الامن المركزي في المكلا والحرس الجمهوري في البيضاء بل ان الضربات ازدادت شراسة ودقة في التنفيذ لدرجة انه يخال للمرء ان الضربات تتم بتنسيق عالي الدقة العسكرية الممهورة بتدريب خاص وامكانيات عالية الجودة لا تتوفر لذا جماعات او افراد بقدر توفرها لذا اجهزة نظامية حيث اصبح الضرب في عمق المواقع العسكرية التي لايصل اليها الا من هم يعملون في داخل المؤسسة العسكرية والامنية دون سواهم , كما لا يغيب عنا ان محافظة ابين لاتزال خارج السيطرة العسكرية والأمنية للدولة وكلما ازداد الضغط على مراكز القوى في الجيش والأمن كلما ازداد نشاط وتمدد العمليات الأرهابية وما حصل اليوم من هجوم على معسكرات اللواء 115 قرب زنجبار لهو دليل و مؤشر كافي لأهمية ان يسبق هيكلة الجيش والأمن اي حوار وأن بدء التحرك في تطهير هذة المؤسسة لحماية منتسبيها من الهجمات اليومية على اقل تقدير هو ضرورة ملحة لنجاح بقية بنوذ المبادرة الخليجية.
ان التحدي الاكبر والمهمة الاكثر تعقيدآ امام الرئيس عبدربة منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني تتمثل في البنذ الخاص باعادة هيكلة الجيش والامن التي نصت علية المبادرة الخليجية لذا فأنة من المستغرب ان يتم الدعوة الى حوار وطني دون اعطاء اي اشارات او تطمينات تضمن سلامة المشاركين الأمنية اولآ واخيرآ فمن لا يستطيع ضمان امنة وسلامتة لايمكن له ان يضمن آمن و سلامة الاخرين.
يوم بعد يوم يتجلى وبوضوح ان اعادة هيكلة الجيش والامن تعتبر مهمة واولوية يجب ان تسبق اي حوار وطني بل انها تعتبر شرط لتوفير الآمن والسلامة للمشاركين في الحوار الوطني وقبل كل هذا تعتبر محك رئيسي لاثبات جدية الرئيس والحكومة في تنفيذ وفرض كل بنود المبادرة الخليجية واحداث التغيير الذي يتطلع الية اليمنيون وقدموا في سبيلة الغالي والنفيس وحل القضية الجنوبية حلآ عادلآ ومنصفآ وفق ارادت شعب الجنوب .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alasaa.yoo7.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

أهمية الهيكلة قبل الحوار ... بقلم: صلاح شاذلي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

أهمية الهيكلة قبل الحوار ... بقلم: صلاح شاذلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأسعاء :: الأسعاء السياسي والأقتصادي :: الكتابات الحرة-
انتقل الى: